ابن كثير
179
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن كثير ) ( بيروت )
والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكن لا يجيبون : ( 3 ) 398 والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكن لا يستطيعون أن يجيبوا : ( 3 ) 375 والذي نفسي بيده ما أنتم في الدنيا بأعرف بأزواجكم ومساكنكم من أهل الجنة بأزواجهم ومساكنهم : ( 3 ) 257 والذي نفسي بيده ما السماوات السبع والأرضون السبع عند الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة : ( 1 ) 520 والذي نفسي بيده ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن إلا كفر اللّه عنه بها من خطايا ، حتى الشوكة يشاكها : ( 7 ) 190 واللَّه إنك لخير أرض اللّه : ( 2 ) 69 واللَّه إنك لخير أرض اللّه وأحب أرض اللّه : ( 7 ) 175 واللَّه إني لأرجو أن أكون أخشاكم للّه وأعلمكم بما أتقي : ( 1 ) 381 واللَّه إني لأغار واللّه أغير مني : ( 3 ) 325 واللَّه لا يدخل قلب امرئ مسلم الإيمان حتى يحبكم للّه ولقرابتي : ( 7 ) 185 واللَّه للدنيا أهون على اللّه من هذا على أهله حين ألقوه : ( 4 ) 390 واللَّه ما الدنيا في الآخرة إلا كما يغمس أحدكم إصبعه في اليم فلينظر بم ترجع يده : ( 2 ) 157 واللَّه ما زال الشيطان يأكل معه حتى سمى ، فلم يبق شيء في بطنه حتى قاءه : ( 3 ) 34 وأمركم بأربع وأنهاكم عن أربع : ( 4 ) 57 وأملك إن كان اللّه نزع منكم الرحمة : ( 4 ) 177 وإن أصابه بعرضه فإنما هو وقيذ فلا تأكله : ( 3 ) 16 وإن خير هذه الأمة من كان أكثرها نساء : ( 2 ) 16 وإن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني في يومي هذا : ( 3 ) 64 وأنا آمركم بخمس اللّه أمرني بهن : ( 1 ) 106 وأنا أشهد أي رب : ( 2 ) 20 وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم : ( 1 ) 381 وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه اللّه إلا أجرت بها حتى ما تجعل في فيّ امرأتك : ( 4 ) 263 وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه اللّه إلا ازددت بها درجة ورفعة : ( 1 ) 545 وإنما ذكره مثل هدبة الثوب : ( 2 ) 32 وإنما كان الذي أوتيته وحيا : ( 1 ) 110 وأهل السنن : ( 3 ) 20 وأي داء أدوأ من البخل : ( 2 ) 265